🏴☠️رسالة نائب قائد كتيبة 52 في جيش العدو بعد الكارثة التي حلت بهم على يد حزب الله:

كانت الأيام القليلة الماضية من أصعب الأيام التي مرت بها الكتيبة. فقدنا قائد كتيبتنا وجنودًا أعزاء سقطوا في المعركة. الألم عظيم، والفراغ هائل، وقلوبنا مع عائلاتهم المفجوعة.
رغم الألم، أنجزنا أهم مهمة ممكنة – إعادة رفاقنا إلى ديارهم. بعد جهد كبير وفي ظل ظروف صعبة، تمكنا من إنقاذ القتلى من ساحة المعركة ونقلهم لدفنهم في إسرائيل
اليوم سنرافقهم في رحلتهم الأخيرة. سنقف شامخين، ونحني رؤوسنا إجلالاً لذكراهم، ونضمن أن يظل إرثهم وروحهم ومثالهم نبراساً لنا.
هذه لحظة حداد، ولكنها أيضاً لحظة وحدة. الكتيبة قوية، والمهمة مستمرة، وسنواصل القتال بكل قوتنا، بمسؤولية ومهنية وشجاعة – حتى يتم إيقافنا، وللمدة التي تتطلبها كل مهمة!
أيها العائلات العزيزة،
في هذه الأيام، أنتم أيضاً تحملون عبء المعركة على عاتقكم. إلى جانب المقاتلين والقادة على الخطوط الأمامية، تواجهون القلق وعدم اليقين والتوتر المستمر. نيابةً عن قادة الكتائب والجنود، أود أن أقول لكم شكراً. شكراً لكم على صمودكم وإيمانكم ودعمكم وقوتكم التي تمنحونها لأحبائكم كل يوم. أنتم جزء لا يتجزأ من
من عائلة الصغار وقدرتنا على إنجاز مهامنا حتى في أصعب اللحظات.
"سنعود من مهمتنا مرفوعي الرأس، بعد معارك دامية."
