عاجل

اسماعيل بقائي: ‏

اليوم، ودّع الإيرانيون في العاصمة الإيرانية قائداً عظيماً، قائداً قلّما شهدنا مثله في عصرنا. وخلال هذا الوداع الفريد، انطلقت الأدعية من الشفاه، وامتدت النظرات إلى الأفق، وكأن التاريخ توقف للحظة ليقلب صفحة أخرى في سجله.

‏لقد رحل شخص مبارك، لكن ما تركه وراءه هو أكثر من مجرد اسم وعصر: إرث من الثقة بالنفس، ورغبة في الكرامة، والاستقلال، والوطنية، ومقاومة عاصفة الأحداث.

‏تحتضن الأرض الأجساد، لكن الأفكار التي تدعو الأمة إلى الثقة بالنفس، وحماية الاستقلال، والمثابرة على طريق المثل العليا لا تتلاشى مع مرور الزمن.

‏إذا غادرت شجرة السرو الحديقة، فإنها تترك وراءها تقليداً بالوقوف شامخة من أجل الشتلات التي تتبعها؛ والبذرة التي تسقط في التربة ستنبت من جديد ببراعم جديدة في ضمير الأحرار، وهذا إرث لن يمحوه غبار السنين.

‏لأن الاستشهاد لا يُنشئ حكومة في العالم.
‏يعرف عشاق أجنحة الدجاج أنهم على حافة الهاوية.

‏على الرغم من أنه ليس من المعتاد حمل شمعة أمام العدو،
‏نحن نبحث عن قائد السيف ذي الدم الحار.
‏صائب

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button