عاجل

سي بي إس نيوز حول هجوم إيراني على قاعدة أمريكية في الكويت:

يشكك عدد من الجنود الأمريكيين الذين أصيبوا في هجوم إيراني بطائرة مسيرة على موقع عسكري أمريكي في ميناء الشعيبة الكويتي في الأول من مارس/آذار، في مزاعم البنتاغون بأن معظم المصابين تعرضوا لإصابات طفيفة وعادوا سريعًا إلى الخدمة. في مارس/آذار، صرّح وزير الحرب بيت هيغسيث بأن "ما يقرب من 90%" من نحو 400 جندي أمريكي أصيبوا خلال الحرب الإيرانية، تعرضوا لإصابات طفيفة وعادوا إلى الخدمة. إلا أن بعض الجرحى وعائلاتهم أبلغوا أن الإصابات كانت أشد بكثير مما تشير إليه التصنيفات العسكرية الرسمية. من بين هؤلاء، رئيس ضباط الصف رودني بيرمان، الذي امتلأ جسده بشظايا عندما أصابت طائرة مسيرة إيرانية موقع عمله في هجوم الأول من مارس/آذار. تُظهر السجلات الطبية أنه عانى من ارتجاج في المخ، وفقدان للسمع والبصر، وتلف في الرئتين، وجروح متعددة بشظايا، ومع ذلك صنّفه الجيش على أنه "غير مصاب بجروح خطيرة". وصفت زوجته، إيمي بيرمان، هذا التصنيف بأنه "غير مقبول"، إذ أُبلغت في البداية بأنه سيعود إلى الخدمة. كما أصيب الرقيب أول كوري هيكس بجروح بالغة جراء الشظايا، وخضع لعدة عمليات جراحية طارئة في مستشفى كويتي، ويتعافى حاليًا من إصابة دماغية رضية. وقال إن عائلته أُبلغت في البداية بأن إصاباته طفيفة. أسفر الهجوم على ميناء الشعيبة الكويتي عن مقتل ستة عسكريين أمريكيين وإصابة أكثر من عشرين آخرين في الموقع العسكري الأمريكي. وأفاد ناجون وأقارب أنهم يعتقدون أن الجيش قلل من شأن خطورة الخسائر، بينما يرفض الجيش هذا الاتهام، مؤكدًا أن تصنيف "مصاب بجروح خطيرة" مخصص للأفراد المعرضين لخطر الموت خلال 72 ساعة، ولا يعكس بالضرورة العواقب الطبية طويلة الأمد.

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button