عاجل

هيئة الحشد الشعبي تنشر:

بهذا النعش يستريح سيد زمانه، وقائد الشرف وأهله، وزعيمٌ بوزن الجبال، ورجلٌ بحجم الدنيا.

قد يخفّ الوزن الحسابي لهذا النعش، لكن أكتاف بني البشر جميعاً تعجز عن حمل قيمة صاحبه.

قوموا لله، وهبّوا مسرعين إلى استقبال السيد العظيم الذي حلّ زائراً.

هو الزائر بعد فراقٍ دام سبعاً وخمسين سنة.

ألبسوا المدن سواداً عليه وغضباً، فهذه هي الزيارة الأخيرة قبل الوداع الأخير.

ولا تدعوا هذا اليوم التاريخي يفوتكم .

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button