🐦سي إن إن:
كادت الولايات المتحدة أن تفكر في عملية برية كبيرة لاستيلاء على اليورانيوم عالي التخصيب في إيران، حيث قام رئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين بزيارة سرية عاجلة إلى مقر القيادة المركزية للقوات الأمريكية في فلوريدا في شهر مايو لمراجعة الخطط قبل إطلاع الرئيس ترامب عليها.
تم تعليق العملية في نهاية الأمر بسبب مخاوف من أنها قد تؤدي إلى رد فعل إيراني شديد، وإطالة أمد الحرب، وإلحاق أضرار بالاقتصاد العالمي، وتؤدي إلى خسائر كبيرة في الأرواح الأمريكية.
قام المخططون العسكريون بتقييم المهمة على أنها تنطوي على مخاطر "عالية إلى شديدة"، وقد تتطلب إرسال مئات من قوات العمليات الخاصة لدخول المواقع النووية الجوفية المحصنة بشدة.
في حين تعتقد المخابرات الأمريكية أنها تعرف مواقع المواد (فوردو، ونطنز، وأصفهان)، إلا أن خبراء النووي يشككون فيما إذا كان يمكن تحديد موقعها وإزالتها بأمان خلال عملية قتالية.
كما قيّم المسؤولون الأمريكيون أيضًا أن إيران قد ترد بالوسائل الاقتصادية من خلال تشجيع الحوثيين على تعطيل مضيق باب المندب، مما يهدد شحنات النفط والطاقة العالمية.